منتدى العالم افقر من ان يعطينا

منتدى العالم افقر من ان يعطينا

منتدى العالم افقر من ان يعطينا
 
الرئيسيةالرئيسية  اليوميةاليومية  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  

شاطر | 
 

 مكانة المرأة في المسيحية

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
مونيكا
المدير العام
المدير العام
avatar

عدد المساهمات : 156
تاريخ التسجيل : 02/07/2010

مُساهمةموضوع: مكانة المرأة في المسيحية   الأحد أغسطس 15, 2010 4:21 am

size=16]فعندما خلق الله الإنسان قال: "نعمل الإنسان على صورتنا كشبهنا فخلق الله الإنسان على صورته على صورة الله خلق ذكراً وأنثى خلقهم" (تك 1: 26، 27) "إذ قال الرب الإله ليس جيداً أن يكون أدم وحده فأصنع له معنياً نظيره" (تك 2: 18) فأوقع الرب الإله سباتاً على آدم فنام فأخذ واحدة من أضلاعه وملأ مكانها لحماً وبنى الرب الإله الضلع التى أخذها من آدم امرأة وأحضرها إلى آدم، "فقال آدم هذه الآن عظم من عظامى ولحم من لحمى، هذه تدعى امرأة لأنها من إمرء أخذت" (تك2: 21- 23) أى كرامة أفضل, من أن يخلق الرب الإله المراةعلى صورت شأنها فى ذلك شأن الزوج, ولا يقصد بصورة الله شكل أو جسد وإنما المقصود على صورته فى البر والقداسة والتفكير والإرادة والشعور.[/size]
إذ فى هذه جميعها تعاد لالمراة</A>الرجل وقد تتفوق أيضاً عليه فى دنيا الشعور وعالم التخيل. هل هناك ما هو أكرم للمرأة أكثر من أن يدعوها الله معيناً نظير الرجل
فالمرأة إذن ليست دنية ولا ناقصة ولا حقيرة وإنما شريفة وقديرة حتى أن الله اختارها لتكون معيناً للرجل وشريكة له,وما أعظمه تكريم للمرأة أيضاً أن يحضرها الله بنفسه إلى آدم فيجدر به أن يحترمها ويصونها معترفاً بأنها لحم من لحمه وعظم من عظامه فقد خلق الله الرجل أولاً ثم خلقت له المراه </A>وذلك دليل التبعية والتسليم لمن سلمها الله بنفسه إليه ليرعاها ويحبها وليس دليل الدونية فيحتقرها ويذلها ماذا فعلت الخطية ازاء تلك الكرامة؟؟ أفسدت الخطية كل ما أبدعه الله فى خليقته إذ تمرد الإنسان على بعصيانه لوصيته واختياره أن يفصل نفسه عن الله فاستحق اللعنة والموت الذى هو أجرة الخطية وإستدعى ذلك أن قال الله للمرأة بالوجع تلدين أولاداً وإلى رجلك يكون اشتياقك وهو يسود عليك (تك 3: 16) فقد زاغ الإنسان وفسدت كل طرقه وانهارت مبادئ الرحمة والمحبة، وظهرت مشكلة أنانية الإنسان إذ سعى الإنسان لتبجيل ذاته وإكرامها على حساب غيره، فأمعن فى سيطرته وفرض سيادته حتى على أقرب الناس إليه وهكذا أختلت العلاقة بين

الرجل والمرأة وتبدلت نظرة التقدير التى أودعها الله فى آدم لإمراته فأصبح يحتقرها ويهينها ويشكر الله فى أعماقه لأنه لم يخلق مثلها امرأة وازداد ذلك الشر بمرور الزمان وتوارث الخطيئة عبر الأجيال حتى صارت المراه – أو كادت – أمة للرجل أو جارية عنده ويصدق فى ذلك القول بأن لعنة الخطيئة ثقلت علىالمراة</A>اكثر مما على الرجل أول محرر للنساء فى العالم؟؟ هل تعلم من هو رائد تحرير النساء فى العالم شرقه وغربه؟ أنه ذاك الذى بذل نفسه حتى الموت ليعيد للمرأة كرامتها فقد افتدانا المسيح بموته على الصليب من لعنة الخطيئة لأن الله جعل الذى لم يعرف خطية لأجلنا، ليعيد للإنسان شركته مع الله فيغدو مرة أخرى على صورة الله فالمسيح إذن هو الذى حرر كلاً من الذكر والأنثى من عبودية الخطية ومحبة الذات ليستعيدا من جديد وضعهما الأصلى كما خلقهما الله تماماً على صورته الرجل يحب المراه وهى تخضع له لأجل ذلك يقول الإنجيل "أيها النساء اخضعن لرجالكن كما للرب" (أفسس 5: 22) "أيها الرجال أحبوا نساءكم كما أحب

المسيح أيضاً الكنيسة واسلم نفسه لأجلها" (افسس 5: 25) فالخضوع والمحبة مترابطان متلازمان أنهما وجهان لعملة واحدة، قد تسأل من الذى يبدأ:المراه </A>بالخضوع أم الرجل بالحب؟ فالرجل يقول إننى سأح بالمراه </A>التى تخضع لى والمرأة تقول إننى سأخضع للرجل الذى يحبنى ولكى نجيب على هذا السؤال ونسأل من الذى أخذ المبادرة أولاً المسيح الذى يمثل الرجل أم الكنيسة التى تمثل المرأة؟ المسيح بكل يقين أحبنا أولاً حتى ونحن خطاة والكتاب فى سفر التكوين يبدأ بالرجل بإعتباره الأقوى لذا فاننى كرجل اقول دعنا نتمثل بالمسيح ونقدم المحبة أولاً نعم يعلمنا الإنجيل أن الرجل هو رأس المراه </A>لذلك على المراه </A>أن تخضع للرجل كما تخضع الكنيسة للمسيح قالت احدى السيدات لزوجها أنا لا أمانع مطلقاً أن تكون رأساً لى على شرط أن اكون أنا الرقبة والخضوع يختلف عن الخنوع الخضوع هو طاعة الحب، أما الخنوع فهو طاعة الخوف والمحبة والخوف عدوان لا يلتقيان إذ يقول الرسول يوحنا فى رسالته الأولى فى الانجيل "لا خوف فى المحبة بل المحبة الكاملة تطرح الخوف إلى خارج" كيف عامل المسيح المرأة؟؟ لم ينبر المسيح على دونية المراه وانما عاملها بكل تقدير واحترام شأنها شأن الرجل لم يكن هناك محل للتميز الجنسى فى تعاليم المسيح إذ كانت كل تعاليمه

تنطبق على الرجل والمرأة "ليس ذكراً أو انثى فى المسيح" (غلاطية 3: 28) غفر المسيح لكل من الرجل والمرأة ولكنه دان الخطية فى كليهما كذلك ولم يكن المسيح منحازاً لفئة من الرجال يستهين بخطاياهم على حين يشهر بزلةالمراه </A>كما يفعل الناس دائماً ولكنه تحنن على النساء الخاطئات وقبل توبتهن وغفر لهن خطاياهن ففتح امامهن طريق الطهارة والقداسة التقى المسيح بمريم المجدلية فأخرج منها سبعة شياطين وصارت تخدمه من مالها مع نساء كثيرات وهل ننسى السامرية المزواجة التى كان لها خمسة أزواج والتى كانت تعيش فى الحرام مع رجل ليس زوجها فأصبحت السامرية بعد أن غيَرها المسيح وطهَرها مبشرة باسمه وداعية لشخصه؟ أن المسيح يعلمنا أن نحترمالمراه </A>والإنجيل يطالبنا أن نضعها على قدم المساواة مع الرجل نعم فليس ذكر أو انثى,, [/center]
[/size][/center]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
Admin
Admin
Admin
avatar

عدد المساهمات : 2078
تاريخ التسجيل : 25/05/2009
العمر : 32
الموقع : http://makram.hooxs.com

مُساهمةموضوع: مكانة المرأة في المسيحية   الإثنين أغسطس 16, 2010 11:10 pm




سلمت الايادى من اعطاء السلام والامان الي شعب المسيح
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://makram.hooxs.com
 
مكانة المرأة في المسيحية
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى العالم افقر من ان يعطينا :: منتدى المرآة :: ركن المرآة-
انتقل الى: