منتدى العالم افقر من ان يعطينا

منتدى العالم افقر من ان يعطينا

منتدى العالم افقر من ان يعطينا
 
الرئيسيةالرئيسية  اليوميةاليومية  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  

شاطر | 
 

 انا ذنبى ايه

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
Admin
Admin
avatar

عدد المساهمات : 2078
تاريخ التسجيل : 25/05/2009
العمر : 31
الموقع : http://makram.hooxs.com

مُساهمةموضوع: انا ذنبى ايه   الإثنين ديسمبر 14, 2009 4:45 pm

--------------------------------------------------------------------------------

انا ذنبى ايه

فى احدى قرى الصعيد؛كان هناك كاهن تقى رزقه الله بستة ابناء ؛ فاهتم بتربيتهم تربية مسيحية حتى ان اكبرهم ترهب باحد الاديرة؛و اثنان صارا كاهنين تقيين
تعرض هذا الكاهن لتجربة صعبة فقد توفى اثنان من ابنائه فى حادث؛و لكن كانت تعزيات السماء تصبره
و مرت الايام ؛و لم يتبق معه الا ابن واحد من الستة و طلب فى التجنيد؛و سلم الابن نفسه الى منطقة التجنيد
وفى يوم الاحد التالى جلس هذا الاب على باب الهيكل يبكى و ينظر الى صورة السيدة العذراء و يقول لها:انا مش هاصلى النهاردة عشان زعلان منك؛الاخير الباقى معايا ياخدوه الجيش زعلان منك ياستى
و يوم الاتنين ركب القطار المتجه للقاهرة؛و منها لمنطقة التجنيد ليبحث عن ابنه؛لكن منطقة التجنيد هذه كانت مزدحمة جدا ولم يتمكن ابونا من ان يجد ابنه
بعد البحث عنه لمدة طويلة فى هذا المكان المتسع و المزدحم؛جلس ابونا على الرصيف و اخذ يبكى؛و فيما هو يمسح دموعه وجد سيدة جالسة بجواره تساله:مالك زعلان ياابونا؟ فاجابها:ابنى بدور عليه و مش لاقيه!!
فقالت له:ابنك مش هنا ابنك فى تجنيد اسيوط قوم روح البلد هتلاقيه فى انتظارك؛ثم قالت:على فكرة انا زعلانة ياابونا؛انا ذنبى ايه ماتصليش قداس الاحد اللى فات
نظر بونا بجواره مستغربا!!فلم يجد احد فصرخ سامحينى ياعدرا سامحينى ياستى قصرت فى حقك اخطات سامحينى
و لما عاد ابونا الى البلد وجد ابنه على محطة القطار؛و دخلا المنزل معا
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://makram.hooxs.com
 
انا ذنبى ايه
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى العالم افقر من ان يعطينا :: منتدى القديسين :: منتدى العذراء مريم-
انتقل الى: